ردا على الاشاعات … الزراعة : الفراولة معظمها محلية والمستورد خضع للفحوصات الدقيقة

بغداد – واع

ردا على ما تناقلته وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي  بشأن دخول فراولة مسرطنة للعراق ، أكد الناطق الرسمي لوزارة الزراعة حميد النايف لوكالة الأنباء العراقية (واع) أن الوزارة  اهتمت بزيادة المساحات المزروعة من الفراولة من خلال البيوت البلاستيكية وابدت دعمها لتحسين انتاجها كما ونوعا من خلال توجيه دائرة البستنة والارشاد الزراعي بتبني وارشاد المزارعين الى التقانات الحديثة وباستخدام البيوت البلاستيكية، فضلا عن طريقة التسميد التي تتم باستخدام المواد العضوية وبقايا الشلب من اجل زيادة الانتاج وسد حاجة الاسواق المحلية .

وأشار النايف الى انتشار زراعة الفراولة في مناطق واسعة من البلاد وخصوصاً في محافظات النجف الاشرف وكربلاء المقدسة وواسط ، بهدف تغطية السوق بالإنتاج المحلي الذي يعد أكثر أماناً واطمئناناً على صحة المستهلك ، منوها الى ان انتاج هذا المحصول يغطي نحو من٦٠% الى ٧٠ % من حاجة الاسواق المحلية وما يسمح بأستيراده يكون بتقنين وبكميات قليلة مقارنةً بوفرة المنتج المحلي لمحصول الفراولة . من اجل حماية المنتج المحلي وصولا الى الاكتفاء الذاتي . مبينا أن عملية الاستيراد تتم وفق ضوابط مشددة منها يجب ان يكون باجازة استيراد معززة بشهادة صحية من الاصابة بالافات والحشرات، فضلا عن نقل الفراولة بوسائط نقل مبردة من البلد المستورد منه ،  كذلك  وجود  محاجر زراعية تؤكد سلامة المستوردعند المنافذ الحدودية ، واصفا دور المنافذ الحدودية بالمشدد بمنع اي شحنات  زراعية مستوردة غير قانونية من دخول البلاد..وما  اثير في وسائل الاعلام بشأن هذا الموضوع هوغير مؤكد من جهة صحية وانما بني على دراسات اجنبية بخصوص وجود اثار مبيدات في الفراولة الموجودة في أميركا والبلدان الاوربية ،سيما وأن العراق يستخدم الاسمدة العضوية في انتاج المحلي لهذا المحصول مما يعزز الإنتاج بالامن والاطمئنان،  وطالب النايف وسائل الاعلام بتوخي الدقة في نقل هكذا اخبار تخص حياة المواطن اليومية وعرضها الى المضاربات التجارية.