بعدما جعل الحلم حقيقة.. أبو الهيل يعلن انطلاق باكورة أعمال صندوق دعم الدراما

بغداد- واع ـ تصوير حيدر الخفاجي

اليوم تحقق الحلم الذي كان يراود رئيس شبكة الاعلام العراقي ورئيس لجنة دعم الدراما مجاهد ابو الهيل منذ سنوات، عندما اعلن انطلاق العمل في مسلسل “يسكن قلبي” وهو باكورة انتاج اللجنة بعد نقاشات واجتماعات امتدت لاكثر من ثلاث سنوات منذ تأسيس اللجنة.
وقال ابو الهيل خلال حفل اقامته شبكة الاعلام العرقي بمبنى منتدى العراقيية الثقافي بحضور حشد من الفنانين المشاركين في المسلسل: ان “حلم انتاج عمل درامي عراقي متكامل سيتحقق بجهود نخبة من الفنانين العراقيين وشبكة الاعلام العراقي وبدعم من رابطة المصارف الخاصة وشركتي زين العراق واسياسيل والبنك المركزي وغيرهم، من خلال الموافقة على انتاج ثلاثة اعمال درامية متنوعة وباكورة هذه الاعمال مسلسل “يسكن قلبي” الذي سيبدأ العمل به خلال الايام المقبلة بعد استكمال اجراءات الانتاج ومواقع التصوير واسناد الادوار الممثلين”.
واضاف ان “لجنة دعم الدراما وشبكة الاعلام العراقي تتقدم بالشكر والعرفان لكل من ساهم بدعم صندوق المبادرة لتوفير الامكانيات المالية لانتاج هذه الاعمال، التي ننتظر منها ان تعيد الحياة من جديد للدراما العراقية التي غابت عن الساحة الفنية لاكثر من عقد”، مشيرا الى ان “شبكة الاعلام العراقي كانت داعمة للدراما العراقية وساهمت بكل قواها لمساندة الفنيين والكتاب لانتاج نصوص تليق بتاريخ الفن العراقي من خلال تجاوز العقبة المالية واناطتها بصندوق دعم الدراما الذي ساهمت بتمويله شركات القطاع الخاص والبنك المركزي العراقي”.


من جانبه، قال المخرج أكرم كامل: أن “مسلسل يسكن قلبي يضم مجموعة كبيرة من فناني العراق تم استقطابهم للعمل في هذا المسلسل”، مؤكدا ان “اللجنة متمثلة برئيسها أبو الهيل اطلقت العنان للمخرج بتحقيق شعار الانتاج في خدمة الاخراج”
واضاف ان “العمل سيشارك فيه نخبة من ألمع نجوم الدراما العراقية بينهم د. شذى سالم ومحمود ابو العباس وفاطمة الربيعي وعبد الستار البصري، اضافة الى بتول عزيز ود.مناضل داوود وغانم حميد ومحمد طعمة وأحمد طعمة وباسم الطيب وعلي نجم الدين وغيرهم، فضلا عن كادر فني متكامل في مقدمته مدير الانتاج قاسم شايع”.
يذكر ان لجنة دعم الدراما كانت قد قررت انتاج مسلسلات (جفن الردى) و(يسكن قلبي) و(عائلة خارج التغطية) في موسمها الاول، وتوزعت ما بين الوطني والاجتماعي والكوميدي، مستوفية امكانات الانتاج التي تجعلها قابلة للتسويق عربيا.