مفوضية حقوق الإنسان توجز لـ”واع” دور الفريق الأممي الخاص بتوثيق جرائم “داعش” في العراق

بغداد- واع- حسين الفيحان

اوجزت المفوضية العليا لحقوق الإنسان دور فريق الأمم المتحدة الدولي الخاص بتوثيق جرائم “داعش” الإرهابي في العراق.

وقال لمتحدث باسم  مفوضية حقوق الانسان الدكتور فاضل الغراوي لوكالة  الانباء العراقية “واع” اليوم الجمعة: ان “دور فريق الأمم المتحدة الدولي  الذي وصل  العراق للتحقيق والتوثيق  بجرائم داعش الارهابي, سيكون  في ثلاثة محاور وأطر ضمن  قرار مجلس الامن الدولي  الأخير  2379 , الاول عملية  الجمع  للادلة  وتوثيقها, والثاني حفظها وتخزينها داخل العراق, والثالث الدعم  للسلطات القضائية في اكمال منظومة التحقيقات الكاملة واجراء الملاحقة القانونية لكل مجرمي عصابات داعش  سواء  داخل البلاد  او خارجها  عبر التعاون  الايجابي بين المؤسسات المعنية  والقضائية  في عملية  تبادل  المجرمين”.

واضاف  ان “ايجابية ذلك هو الاعتراف الكامل من قبل جميع الدول وعبر بوابة  مجلس الامن الدولي بجرائم  تنظيم داعش  الارهابي  ووصولها  الى  حد جرائم الابادة الجماعية وضد  الانسانية  وجرائم  حرب،  وبالتالي ستكون هناك ملاحقة دولية  للمجرمين من الارهابيين  الذي فروا  الى خارج  العراق وفق  القرارات  التي ستصدر  او الصادرة من السلطات القضائية العراقية بحق الارهابيين”.

وتابع ان “الفريق قد بدأ باجراء العديد  من المشاورات استنادا الى  قواعد الاختصاص التي وافقت عليها الحكومة العراقية, المتمثلة بالاجراءات  الخاصة  في عملية  جمع الادلة  وعملية  التحقيق  فيها، اضافة الى  مسألة حفظ  وخزن هذه الادلة  لدى العراق، ودعم دور  السلطات العراقية  في عملية  التحقيق”, مؤكدا ان “الاجراءات كانت تشير  بشكل  واضح  وصريح  الى احترام  السيادة الوطنية  العراقية, واعطاء  الفرصة  الكاملة للسلطة القضائية  العراقية للنظر بهذه الجرائم مع جمع كل  الادلة وخزنها في العراق باعتبارها ادلة جرمية  من الممكن ان تستخدم  في المحاكم الوطنية لملاحقة مجرمي داعش الارهابي”.

كما اشار الى “وجود  تعاون عالي بين مفوضية  حقوق  الانسان وفريق  الامم  المتحددة  الذي وصل  الى العراق بخصوص هذه  المعلومات والادلة  والشكاوى التي وثقتها المفوضية بدءا من دخول داعش الارهابي الى البلاد وهزيمته ثم ملاحقة خلاياه النائمة وحتى اعداد التقارير الخاصة بذلك” .