علاج للصداع النصفي يثبت فعاليته رغم فشل علاجات أخرى

بغداد- متابعة واع
طور باحثون علاجا جديدا للصداع النصفي، هو الأول من نوعه منذ 20 سنة، يمكن أن يخفض الحالات الشديدة التي يعاني منها مرضى استنفدوا جميع العلاجات الأخرى المتاحة.
وفي العام الماضي، أظهرت التجارب السريرية الكبرى أن الحقن الأسبوعية لدواء erenumab، أدت إلى انخفاض “أيام الصداع النصفي” بمعدل 3 إلى 4 أيام في الشهر.
ودرس البحث الأخير حالات المرضى، الأكثر صعوبة في العلاج، ممن قاموا بتجربة 4 أنواع مختلفة من العلاجات الوقائية للسيطرة على هجمات الصداع النصفي.
وعانى المشاركون من 9 حالات صداع النصفي في الشهر، في المتوسط، ولكن بعد الخضوع للعلاج شهد أكثر من الثلث، انخفاض عدد الحالات إلى النصف. ويعمل هذا الدواء عن طريق استهداف وحجب جزيء مسؤول عن الألم في الدماغ، يسمى الببتيد المتصل بالكالسيتونين (GGRP).