محافظ المثنى لـواع: سنطرح مشاريع واعدة للاستثمار في مؤتمر إعمار العراق في الكويت

 

المثنى – واع

يترقب الشارع السماوي باهتمام ما يمكن أن يخرج به مؤتمر إعادة إعمار العراق المقرر عقده في الكويت بين 12 و14 فبراير/ شباط الحالي.

وتعول الحكومة العراقية كثيرا على مؤتمر المانحين كونه سيقام بدعم من البنك الدولي “لمرحلة إعادة اعمار تعتبر أبرز التحديات التي تواجه الحكومة العراقية بعد تحرير المدن، وهناك مخطط مدروس لإعادة الخدمات إلى المدن المحررة، تليها مرحلة إعادة الإعمار وتأهيل القطاعات المختلفة حيث من المؤمل أن تشارك أكثر من 500 شركة عربية وأجنبية في المؤتمر ويسعى العراق الحصول على أكثر من 100 مليار دولار لتأهيل البنى التحتية في المناطق المحررة.

محافظ المثنى الدكتور فالح الزيادي تحدث (لوكالة الأنباء العراقية واع ) : أن المثنى أرض استثمارية خصبة لمشاريع واعدة في مجالات الزراعة والصناعة والسكن والنفط والسياحة فضلا عن الاستقرار الأمني الذي تتمتع به كان عامل مشجع للشركات الأجنبية للعمل في المحافظة.

في مجال الصناعة تعد المحافظة مهيئة لإنشاء معامل اسمنت كونها من  المحافظات الرائدة بهذا المجال فهي عاصمة العراق الأسمنتية حيث من المؤمل أن يصل إنتاجها أكثر من 10 ملايين طن سنويا.
اما في الجانب الزراعي ، فللاستثمار افيه نصيب لان المحافظة تصنف هويتها زراعية والمساحات الواسعة في البادية الجنوبية عملت على زراعة المحاصيل الزراعية بمساحات واسعة وإنشاء حقول دواجن ضمن مساعي الإكثار من الثروة الحيوانية لتحقيق الاكتفاء الذاتي.

اما في القطاع النفطي فالمحافظة ستدخل ضمن المحافظات المنتجة للنفط في غضون العامين المقبلين وذلك لتمتع المثنى بخزين هائل من النفط إثر الاستكشافات التي اجرتها شركة لوك أويل الروسية التي تعمل في الرقعة العاشرة في محافظة المثنى وشركة باشنفت الروسية التي تعمل في الرقعة الثانية عشر.

وللسياحة اهتمام ايضا كون المحافظة تزخر بالعديد من المواقع السياحية والأثرية كاثار الوركاء التي أدرجت ضمن لائحة التراث العالمي مؤخرا وهور صليبيات وبحيرة ساوة التي تعد من المعالم الطبيعية التي انضمت ضمن اتفاقيةمعاهدة رامسار للأراضي الرطبة

وأضاف الزيادي أن المحافظة ستطرح انشاء مصفاة للنفط بطاقة 70 الف برميل يوميا فضلا عن إنجاز لمشاريع أخرى كمجسر الصدرين ومستشفى سعة 400 سرير ومشاريع ماء وإنشاء مدارس.